الشاعر الكبير ميلود حميدة هي صدفة أن أمتلك العبور بين مساحات هذا النص، أو ربما هو قدر العبور مقاطع متميزة جدا، تصنع مشهد الدهشة المتوخى في النص الحديث عندما أوقدت شمعة/ أستفسر الظلام/ وخزتني خيبتي أشكرك