جميل ما قرأته هنا رغم أنه يرتدي الحزن وشاحا
أستاذي راتب، مرحبا
خلقنا الله لنعبده و ليختبرنا في حياتنا
كل ما تقدمه لنا الأيام هو حشد من التجارب و المعرفة التي مهما نهلنا منها و كما ذكرت نظل على جهلنا بالكثير غيرها
و هذه إرادة الله فلم يعط علمه كاملا لبني آدم و اصطفى بعضهم ليكونوا على درجة كبيرة من العلم و الدراية...
قرأت سطورك فوجدتك بارا بها و بنفسك و لكنك تملؤها بذات الوقت بحزن عميق امتد حتى عقدين و نصف من عمرك.
لا أملك لك سوى أن أقول: ازدد علما و تجاربا مما يحمله لنا كتاب الحياة.
و كل عام و أنت بألق.