الموضوع: أهديك الروح..!!
عرض مشاركة واحدة
قديم 11-26-2010, 08:59 PM   رقم المشاركة : 3
شاعرة





  النقاط : 10
  المستوى :
  الحالة :وطن النمراوي غير متواجد حالياً
اخر مواضيعي
قـائـمـة الأوسـمـة
افتراضي رد: أهديك الروح..!!

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة د.عدي شتات نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة
  

أهديكِ بيادر أشعاري=وحروفاً تعبقُ بالغارِ
وحديثا عذْبا راقَصَهُ=ليلٌ.. وحديقة أزهارِ
أهديكِ عُيوناً ومَرايا=تختالُ على صَدْر نهاري
وتسامرُ قلباً مُنتشِياً=بالنور.. وتفضحُ أسراري
وتداعبُ أحلاماً جذلى=وتفضُّ غلالةَ أفكاري
أهديكِ اللؤلؤَ يقطفُهُ=شوقٌ لعيون وشفارِ
أهديكِ عناقيدي الظمأى=ودروبي الحبلى بالنارِ
ومروجا تشتاق جيادي=وتتوق لصحوةِ أمطاري
وتمدُّ إليَّ ضفائرَها=وتعتق بالوعي جراري
وتغازلُ أشرعةً ولهى=سكنَت في مُقلِ التذكارِ
وعلى أهدابِ خواطرِها=تنسابُ مشاعرُ قيثاري
أهديك الحبَّ ولهفتَه=أهديك مشاتل أفكاري
ورموش الصدق.. وما قطفت=روحي من نور وثمار
والقلب العامر بالنجوى=وربيعَ العُمرِ وأقماري
أهواك.. وحقِّك يا عمري=لعيونِكِ تسجدُ أشجاري
وتفور شجوني ودموعي=إن غبت.. وتُطْفأ أنواري
ويخاصمني النوم وقلبي=فأخاصم ليلي ونهاري
أهواك.. وحبك غاليتي=إعصار يضرب أغواري
فلماذا الصمت معذبتي=والحب لحون الأقدار؟
ولماذا أقطع أوردتي=وأقص ضفائر مشواري؟
أملي بالله يعلقني=بشموس تعشق أنهاري
وبها الأحلام قد اعتصمت=فاعتصمي.. عيناك مداري
يا قدري.. يا شوق بلادي=لمراكب عودي وبحاري
بنقائك تعبق أنفاسي=وبحبك تلهج أشعاري
جيجل في: 23-11-2010م=شعر: عدي شتات

الله الله الله
ما أحلاها من هدايا يجود بها أستاذي الكريم عليها
فعنوانها (أهديك الروح) ؛ و هل أغلى من الروح هدية ! إذن هو يفتديها بروحه
ثم تهديها :بيادر أشعار ؛ و نعم ما أهديتها و أنت كفء لهكذا هدية تقدمها فأشعارك الجميلة كثيرة حماك الله
تهديها : حديثا عذبا، حديقة أزهار، عيونا، و مرايا تفضح أسرارك فبذلك ستقول لها كل ما تريد أن تقوله نيابة عنك
تهديها : اللؤلؤ و عناقيدك الظمأى و دروبك الحبلى بالنار و نعم الدروب هي لأنها دروب من يرومون العلا...
تهديها : المروج و الحب و اللهفة و مشاتل أفكارك و رموش الصدق و ما قطفت روحك من نور و ثمار... و كلها هدايا كريم يتحلى بالصدق و الفكر النير و الروح الجميلة فبالتالي جاءت هداياك هنا تحمل روعة ما بعدها روعة حماك الله
و تهديها : القلب العامر بالنجوى و ربيع عمرك و أقمارك، و كلها هدايا محب كريم.
و بعد أن يغريها بكل هذه الهدايا وجدت الشاعر بعدها يعلن عن حبه لها فيبثها هواه و ما يفعل به بعدها عنه و ما يعانيه في غيابها، ثم يسألها مستنكرا عن صمتها الذي يستهجنه
إذن هل قدم شاعرنا لها كل ما قدم من هدايا في قصيدته الجميلة جدا هذه كعربون محبة و كرشوة كي تغادر صمتها ؟! نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة

أحييك أستاذي عدي على قصيدة جاءت بحروف من لؤلؤ و جاءت عذبة جدا فأحببناها
شكرا لما أهديتها و كان لنا من هديتها نصيب بأن نقرأ حرفك العذب الجميل
و ما لي سوى تثبيت هذه الجميلة التي جاءت مكتظة بالهدايا و بالصور الجميلة و الموسيقى الشجية؛ نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة
لتسعد كل من يمر بها...
لك و لحرفك الألق الجميل تحياتي و تقديري






  رد مع اقتباس