الله الله الله
ما أحلاها من هدايا يجود بها أستاذي الكريم عليها
فعنوانها (أهديك الروح) ؛ و هل أغلى من الروح هدية ! إذن هو يفتديها بروحه
ثم تهديها :بيادر أشعار ؛ و نعم ما أهديتها و أنت كفء لهكذا هدية تقدمها فأشعارك الجميلة كثيرة حماك الله
تهديها : حديثا عذبا، حديقة أزهار، عيونا، و مرايا تفضح أسرارك فبذلك ستقول لها كل ما تريد أن تقوله نيابة عنك
تهديها : اللؤلؤ و عناقيدك الظمأى و دروبك الحبلى بالنار و نعم الدروب هي لأنها دروب من يرومون العلا...
تهديها : المروج و الحب و اللهفة و مشاتل أفكارك و رموش الصدق و ما قطفت روحك من نور و ثمار... و كلها هدايا كريم يتحلى بالصدق و الفكر النير و الروح الجميلة فبالتالي جاءت هداياك هنا تحمل روعة ما بعدها روعة حماك الله
و تهديها : القلب العامر بالنجوى و ربيع عمرك و أقمارك، و كلها هدايا محب كريم.
و بعد أن يغريها بكل هذه الهدايا وجدت الشاعر بعدها يعلن عن حبه لها فيبثها هواه و ما يفعل به بعدها عنه و ما يعانيه في غيابها، ثم يسألها مستنكرا عن صمتها الذي يستهجنه
إذن هل قدم شاعرنا لها كل ما قدم من هدايا في قصيدته الجميلة جدا هذه كعربون محبة و كرشوة كي تغادر صمتها ؟! 
أحييك أستاذي عدي على قصيدة جاءت بحروف من لؤلؤ و جاءت عذبة جدا فأحببناها
شكرا لما أهديتها و كان لنا من هديتها نصيب بأن نقرأ حرفك العذب الجميل
و ما لي سوى تثبيت هذه الجميلة التي جاءت مكتظة بالهدايا و بالصور الجميلة و الموسيقى الشجية؛
لتسعد كل من يمر بها...
لك و لحرفك الألق الجميل تحياتي و تقديري