معزوفة على الجراح اليومية
والأوجاع الواقعية
/
/
هذا زَمانٌ
ضاعَ فيهِ الطُّهرُ والنَّقاءْ
ولم تَعدْ فِيهِ
لأيِّ قِيمةٍ بَقاءْ
صار بِهِ الأعداءُ إخواناً وأصدقاءْ
نعم صدقت
هو زمن اختلاط الاوراق وانقلاب الموازين وضياع الذمم ونكران المعروف وجحود الرحم
د/ لطفي زغلول
صباحك خير
أشكرك على هذه المقاطع الشعرية المعبرة والمتنوعة دلالات وروياً وصوراً
لك تحياتي وتقديري
ودمت بخير