عرض مشاركة واحدة
قديم 11-20-2010, 09:12 PM   رقم المشاركة : 9
شاعر
 
الصورة الرمزية د.عدي شتات





  النقاط : 10
  المستوى :
  الحالة :د.عدي شتات غير متواجد حالياً
اخر مواضيعي
افتراضي رد: لن أكررها.. شعر عدي شتات

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة وطن النمراوي نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة
  
الله الله الله
من أروع ما قرأت لأستاذي عدي من قصائد
فهذا الغزل الشفيف، و الحب العفيف، و البوح الشجي الذي عبّأت به القصيدة قد جعلني أقف طويلا أمام قصيدة عذبة جدا حماك الله
ما أبلغ حديثها إذن و ما أعذبه إذ جعلك تبدأ القصيدة تتغزل به و تعطيه مساحة خمسة أبيات من قصيدتك،
فشبهته بالغصون تهدبها الزنابق... و ما أحلاه من وصف، و كم هو ندي حتى استحم على أنفاسه المطر ...
فلم يستطع قلب شاعرنا الحذر كما يوضح لنا في أول بيت من الصمود تجاهه فنطق، رغم أن الشاعر ما كان يريد أن ينطق و هذا ما باحت به أبيات قصيدتك الرائعة.
غازلت و تغزلت بالحبيبة بأعذب الكلمات تارة، و تارة عبأت قصيدتك بكلمات حيرتك تجاهها بأروع صور
و كان في هذا البيت ما يخبرنا عن معاناة الشاعر الذي ما عاد يقدر على السكوت :
حبيبتي.. و ـاعذريني لن أكرِّرَهاـ
يا فرحَةً غالها فـي مهدهـا القـدرُ


فهو يعتذر لها ؛ و لكنه ما عاد يستطيع صمتا بعدما تعملق الصمت زمنا، و ما عاد يعرف هل يسكت أم ينطق ؛ و لكنه و بعد أن نطقها - حبيبتي- اعتذر لها
ترى لتظل تلك التي بقي صامتا عن حبها فترة طويلة لا تعلم بحبه ؟
أم لأنه وجد أن الحب محكوم عليه بالوأد في مهده ؟
و هذا ما يوصلنا إليه أخي عدي في آخر القصيدة حين يقول :
حبيبتي.. يا عبير الروح.. يا أملـي
وَأَدْتُ قلبي.. وجئـتُ الآن أعتـذرُ


أكرمتنا بقصيدة رائعة مثلما أكرمت الحبيبة بأحلى كلمات الحب و الغزل أكرمك الله
و لكني أعتذر فما وفيت حق قصيدة أستاذي عدي حق قدرها
فرائعة كهذه تستحق نظرة ناقد محترف يغوص فيها
و لكنني و كقارئة أحييك على قصيدتك الأكثر من رائعة هذه و التي عدت لأقرأها مرارا لعذوبة الحرف فيها و جمال الصور.
و كنت أقف أمام كل بيت لروعة البوح و عذوبة الكلمة و جمال الصورة
و ما تطرقت إلاّ للبيتين السابقين لأني وجدتهما لب القصيدة
دمت شاعرا مبدعا، و أشكرك جزيلا على ما أمتعتنا به من قصيدة - و صدقا أقولها و للأمانة - وجدتها من عيون الشعر.
لك تحياتي و مثلها لحرفك الألق.

شاعرتنا المتألقة وطن النمراوي
وأنا أيضا وقفت عند ردك الجميل مرات ومرات
وأعدت القراءة وتأخرت عنه كثيرا
وما أخرني سوى الحيرة واستجداء رد يليق بمقام كلماتك
وعبورك الراقي نحو النص وأفيائه
اخترت بيتين هما والله القصيدة
لأن التردد والسعي بين الجنة والنار لم يولدا إلا منهما
ومن خلالهما اختصرت الطريق علي
وعلى المتلقي
ويكفي أنك قد عريت "الاعتذار" فأزلت حيرة القارئ
الذي تعود أن يقرن الاعتذار بالهجر والخيانة كلما غرد الشاعر على أغصان الغزل
حديثها العذب مدخل كل شيء
والشاعر يقول:" والأذن تعشق قبل العين أحيانا"
وما أجمل الحب الذي يشعله العقل, ويتوجه مليكا على القلب مدى الحياة
فهو حب لا تغريه المظاهر ولا يموهه السراب
ولا يغيب أبدا
صدقيني لا تزال كلماتي مترددة وجملي مهلهلة
أمام ما أكرمتني وأكرمت نصي به
فاعذري تقصيري

مررت وتركت بصمة رائعة ستقترن ب"لن أكررها" دائما
وأشعرتني بأن الغموض الذي لطالما جلل شعري بدأ ينقشع
وأتمنى أن تكون بداية مرحلة جديدة
تأتي بالجديد وتضيف لتجربتي الشعرية المتواضعة الجديد والجميل
أشكرك من صميم قلبي
وأعتذر مرة أخرى على التقصير والتأخير
دمت بخير
ودام نبضك

مودتي وتقديري












التوقيع

نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة

  رد مع اقتباس