وآدى الأدان
صوته مجلجل ف المكان
حرّك مشاعر سِكنته
من بعد ما صلى
استكان
وهداها بعد ما لفها
بشريط هدية
من ضلوعه وشدها
وحلف عليها وقالها
تبصم وتمضى عهدها
بحرين محبة وسيل حنان
عاشوا ف أمان
كتب الزمان
روحها وروحك
تئتلف
من بعد ما
نبضك وقف.
ما أحلاه قلبا هدية للمحبوب
سلمت شاعرتنا الجميلة أستاذتي هناء و سلم قلمك الجميل
و عيد سعيد عليك و على القلب و المحبوب
و كل سنة و أنت بألف خير
أثبت هذا القلب الجميل قبل أن ينقضي العيد...
لك تحياتي و مثلها لحرفك الجميل و ضبة.gif)