الشاعر الكبير خالد حامد البار
جعل الله أيامك كلها أعيادا وأفراحا
رغم قصرها والحزن الرابض في ثناياها
فهي جميلة وعذبة تشي بابتسامة خفية
قرأتها فكانت روحك معي ترافقني لموطن أحزانك
فوجدته عذبا ورقيقا يمور بالصور الجميلة الرائعة
فاشدُ فأنت البلبل الذي يغرد على أغصان القلوب