فمعذرةً ... لكم حقاً
فصوتي لم يعد عسلاً
و لا قمحاً ..و لا ملحاً
و قيدي لم يعُد حراً
أبادله ُ متى أهوى
حديث الحب و السلوى
و قنديلي غدا يخشى
ظلام الليل و الشكوى
فمعذرةً ...لكم حقاً
بل وجدت صوتك هنا صوت شاعر يشعر بوجع غيره ، و يكتب وجعه بحبر من حزن حماك الله و أبعد الحزن عنك
قصيدة راقية المعاني، رقيقة الشدو، اكتظت بالألم النبيل الذي يرادف حرف الشاعر الشاعر بهموم الآخرين
و قد جاءت موسيقاها شجية جدا، و أنشدت على أنغامها أرقى مشاعرك فأحببناها رغم الكم الكبير من الحزن الذي تمدد بين الكلمات.
أحييك أخي أسامة لهذا الإبداع، و هذه المشاعر الطيبة و هذا الصوت الصادح بأنات الآخرين...
لك تحياتي و مثلها لحرفك الجميل.