عائدٌ لعينيك
"
يكفي الولوج الى العنوان لنقترب من الحكاية
فنسمع صوت الهمسِ وتفاصيل ناطقة بين اليقينِ والإحتياج..
ونرى بعين الروح مشاهد مدهشة
ونجد عاشقًا في جواب السؤال! مِحوراً للكلام
فتتسابق نبضاتنا شوقـًا للوصول...
هذا أنا بين يديك
وإني أُحِبُكِ...
لنجد أنفسنا أمام نصٍ قد فاض حبًا
وأغرقنا في بحر الذهول
"
الأستاذ فريد
تقبل إعجابي الكبير وتقديري الأكبر
"
أمــل