عرض مشاركة واحدة
قديم 11-09-2010, 08:35 PM   رقم المشاركة : 8
شاعرة





  النقاط : 10
  المستوى :
  الحالة :وطن النمراوي غير متواجد حالياً
اخر مواضيعي
قـائـمـة الأوسـمـة
افتراضي رد: لن أكررها.. شعر عدي شتات

الله الله الله
من أروع ما قرأت لأستاذي عدي من قصائد
فهذا الغزل الشفيف، و الحب العفيف، و البوح الشجي الذي عبّأت به القصيدة قد جعلني أقف طويلا أمام قصيدة عذبة جدا حماك الله
ما أبلغ حديثها إذن و ما أعذبه إذ جعلك تبدأ القصيدة تتغزل به و تعطيه مساحة خمسة أبيات من قصيدتك،
فشبهته بالغصون تهدبها الزنابق... و ما أحلاه من وصف، و كم هو ندي حتى استحم على أنفاسه المطر ...
فلم يستطع قلب شاعرنا الحذر كما يوضح لنا في أول بيت من الصمود تجاهه فنطق، رغم أن الشاعر ما كان يريد أن ينطق و هذا ما باحت به أبيات قصيدتك الرائعة.
غازلت و تغزلت بالحبيبة بأعذب الكلمات تارة، و تارة عبأت قصيدتك بكلمات حيرتك تجاهها بأروع صور
و كان في هذا البيت ما يخبرنا عن معاناة الشاعر الذي ما عاد يقدر على السكوت :
حبيبتي.. و ـاعذريني لن أكرِّرَهاـ
يا فرحَةً غالها فـي مهدهـا القـدرُ


فهو يعتذر لها ؛ و لكنه ما عاد يستطيع صمتا بعدما تعملق الصمت زمنا، و ما عاد يعرف هل يسكت أم ينطق ؛ و لكنه و بعد أن نطقها - حبيبتي- اعتذر لها
ترى لتظل تلك التي بقي صامتا عن حبها فترة طويلة لا تعلم بحبه ؟
أم لأنه وجد أن الحب محكوم عليه بالوأد في مهده ؟
و هذا ما يوصلنا إليه أخي عدي في آخر القصيدة حين يقول :
حبيبتي.. يا عبير الروح.. يا أملـي
وَأَدْتُ قلبي.. وجئـتُ الآن أعتـذرُ


أكرمتنا بقصيدة رائعة مثلما أكرمت الحبيبة بأحلى كلمات الحب و الغزل أكرمك الله
و لكني أعتذر فما وفيت حق قصيدة أستاذي عدي حق قدرها
فرائعة كهذه تستحق نظرة ناقد محترف يغوص فيها
و لكنني و كقارئة أحييك على قصيدتك الأكثر من رائعة هذه و التي عدت لأقرأها مرارا لعذوبة الحرف فيها و جمال الصور.
و كنت أقف أمام كل بيت لروعة البوح و عذوبة الكلمة و جمال الصورة
و ما تطرقت إلاّ للبيتين السابقين لأني وجدتهما لب القصيدة
دمت شاعرا مبدعا، و أشكرك جزيلا على ما أمتعتنا به من قصيدة - و صدقا أقولها و للأمانة - وجدتها من عيون الشعر.
لك تحياتي و مثلها لحرفك الألق.






  رد مع اقتباس