اقتباس: المشاركة الأصلية كتبت بواسطة فريد مسالمه جشّمتِ العناء ودَأبْتِ تُحاوريني ,لعلّكِ تيقَّنتِ الآن كم أحتاجُكِ. عِشقُنا حكاية لا تكاد تغادرنا ..ولا تغادرنا !! يوشكُ جُرحنا أن يرتحلَ ولكن هيهات! طَفِقَت تَجْتَرَإرتباك الوعيَّ فينا ... ,تقودُنا نحو العُزلة .. ورُبما أوشكت النهاية !! تتَوشَّحُني بيارقَ عينيك أقِفُ أمام هذا الأمل الرَّحبْ ودونَ غموض أجِدُني في جواب السؤال! مِحوراً للكلام ... والرُّكن الأساس فيها.. أعيشُ اللبس والغموضْ وأُعلِنُ للدنيا إذا أدبرت هذه دنيايّْ تَزولُ الوحشة وتؤنسني ذَخائِرَها بالرّمز المَكتوب في أهدابها.. والّصوت المنطوق~ تتَبعْثَرُ النِقاط~ تَخرُج مِن حبسِها في الرئتيْن تتوَزع على المُدرج الصوتي ممُتداً من حنجرتي لهذه الشّفَتينْ وأنتهاءً بِرضابها يتَلاشى مِنْ إبهامِهِ ألمعنى !!! أصّدَحُ ب~عائِدات النَجوى! هذا أنا بين يديك وإني أُحِبُكِ... (مُعدلة) تم التعديل أستاذي و عسى أن يروق لك حجم الخط و اللون و لكنني صححت بعض ما جاء في النص من خطأ سهوا في بعض الحركات تحياتي و تتدلل.