رَحَلت وخابت كلُّ آمالي بها
مثلُ الشَّباب متى مضى لا يرجع
لا خيب الله لك أملا
أخي المكرم الشاعر وليد دوكات
سأصدقك القول
أنا لا أحب القوافي التي تثقل كاهل الكامل وتحد من انسيابه
وتجله يحاكي الطويل وينافسه في الثقل
ولكن وبصراحة ـ كما قلت لك ـ
أبياتك الشفيفة وعاطفتك الجياشة
جعلتني أغير رأيي
أبدعت قلبا وقالبا
وأوجزت, ولم تبخس فكرتك شيئا
فبارك الله بك وبحرفك الرقيق
ولك مودتي