وتتعدد الحكايات ووجه الوجعِ واحدٌ حيثما كان " عميقة حروفكِ سيدتي الفاضلة وعميقُ ذلك الوجع القابع بين هشيم الحلم وصرخة الصمت " لكِ تقديري الكبير وانحناءة تطول طبتِ وطابت أيامكِ " أمــل