أخشى أن أطلق حرف الهاء الذي لازمني منذ أن بدأت الغاضبة بدعواتها فأسيء للنص الراقي، و كي لا تزعل مني أستاذتي المبدعة عطاف. أستاذتي الفاضلة، مساؤك جمال عندما تأتي نصوصنا غريبة عن المألوف، أو بشيء جديد لم يتم التعرف إليه بعد، تكون الرهبة و الخوف من ردة فعل المتلقي... هنا وجدت أستاذتي عطاف و بكل عفوية جاءت لنا بما يدور في خلد كل امرأة حينما تغضب منه، لكن لم تفكر قبل أستاذتي عطاف من تكتب عن هذه الدقائق و تتناولها بهذه الكيفية. ذكرتني بمن كانت تتمنى مثلما تمنيت و بين كلمة و أخرى تقول(اسم الله عليه) أحييك على نبض حروفك التي تحتويك و تحتوينها و ما لي إلاّ تثبيت هذه الدعوات ؛ لأنك غاضبة و لك مني تحياتي و