الأستاذة وطن النمراوي سلمك الله الف مرة وحفظك . أسعدني مرورك على قصيدتي وأطرائك الجميل لها وأقول لك سيدتي حين قرر السندباد الرحيل لملم اشيائه وودع كل الأحبة وغادر نحو المجهول لكنه لم يودع الوطن أتدرين لماذا لأنه حمله بين أضلاعه ورحل وأنه واثق بانه سيعود اليه ذات يوم مثلما تعود الطيور الى أعشاشها كما واقول أن (حمد) لا زال كل ليلة يمرون به الأحبة بقطار الليل ويسمعون دق القهوة ويشمون رائحة الهيل .وقريبا" أنشاء الله ستقراين لي قصيدة أسمها ( حمد ) *** تحياتي