اقتباس: المشاركة الأصلية كتبت بواسطة وليد دويكات إلى راحــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــلة سالتْ على هذا التَّنائي أدْمُعي فنقشتُ اسمَ حبيبتي في أضلُعي أدركتُ حين عَشقْتُها أنَّ التي ضيّعتُها ، كانت بفردوسي معي رحلَ الرّبيعُ فما لمحتُ خيالَها في ذلك الروضِ الجميل الأبدع ومضى الشتاءُ فما سمعتُ حديثَها في رعْده المُتَراكضِ المُتَفجّع وظننتُ شوقاً في المنام تزورني فأفقتُ مذعوراً أفتّشُ مخدَعي وسألتُ عنها في السماء كواكباً وركضتُ أبحثُ في الفضاء الأوسع حتى التقيتُ هناك نجما حائرا فسألتُ : من قد كانَ مثلي لا يعي أسمعتَ صوتَ حببتي ؟؟ أرأيتَها ؟؟ في أيِّ وقتٍ أو بأيّة موضع رَحَلت وخابت كلُّ آمالي بها مثلُ الشَّباب متى مضى لا يرجع أخي الحبيب الأستاذ وليد دويكات المحترم قصيدة جميلة وقد ذكرتنا بشاعرنا أبا ماضي في عنقاءه الرائعة وكأنها هي لو لا ما أجريت عليها من تحسين وتنميق واختصارلمواقفها وهذه تحسب لك لا عليك لتمكنك الفذ وحسناً فعل أستاذ نبيه بتثبيتها لأنها تستحق ذلك .. رائعة كانت حتى النخاع كل الود والتقدير لك أيها الجميل