أخي وليد.. على عكس ما نعرف، فالقريب لا يُرى! وقد لا تعرف قيمة الحبيب، إلا بعد غيابه..
صوَّرت المشهد بريشتك الدقيقة، فبدا كلوحة منمنمات.
وعليه أثبت
لك الود والمحبة
وعنك أجيب الأخ محمد سمير، ببيت المتنبي:
عيد بأية حال عدت يا عيد..
مع أنني شخصيا لا أستسيغها.