تقلد الألق ذهول النياشين
شامخاً كالطودِ
يلملم وميض امرأةٍ حُبلى بالثناء
وفي طرفة عين
اقترب همسها الواعد حد الالتصاق
لأجدني أمنح أجندتي المتخمة بالذبول
لتلك المرأة المزدانة بجدائل الآس
وعلى أنغام الانعتاق من أصفاد الرعد النائم
انزلقت لؤلؤتان فوق التخت الشرقي
وأمست رعشتاهما الورديتين
تسطران ملحمة الرقص الثوري
معلنتين ولادة الانبعاث الفينيقي
ومضت اللؤلؤتان
تتكئان على شفتي الاشتعال
فصارت حظوظي الرشيقة
تتلمس دفء المهاد
تغوص كل حين
بين حنايا الرعشتين الورديتين
وذات ليلةٍ ...
انزوى الثناء في راحلة الخيباتِ
فاستحالت إلى امرأةٍ من زئبق
وبثوب الآفلين
تجوب الآن ...
محراب الانبعاث الفينيقي
تجر الملماتِ خُيلاء
تشحذ سيفها الماجني
فتدك عنق الألق
فوق منصة العابثين
************
بقلم / محمد إبراهيم |