مرحبا، أستاذي الفاضل عبد الرسول
دعني أشكرك جدا على مرورك الكريم أولا
و على ما جدت به عليّ و على مدينتي و على حرفي من النعوت و هذا ما اعتدته من أستاذي الكريم كلما مرّ بحرف من حروفي
و كم أسعدتني عندما لمست رضا أستاذي عن حرفي و هذا غايتي
حفظك الله لنا و دمت معلما و ناصحا و مرشدا.
أما عن ذرات التراب التي وجدتها فأعتذر جدا
و والله ما كانت بعضها سهوا و لما نبهتني فقط انتبهت أن الغربان بكسر الغين فألف شكرا لك
كذلك عن يئمها فأنا رفعت حرف الياء و لما نبهتني فقط انتبهت أن الفعل (أمّ) ثلاثي
أما عن سكون الميم في ثمر فللأمانة كانت : كلي تمري... و لما حوّلت الكلمة إلى ثمري فاتني أن أعدل السكون إلى فتحة
و بالنسبة لعلامتي التنصيص التي حصرت بها "اللهُ أكبرُ" فلعلمي أنها عبارة يجب أن تحصر بهذه العلامتين إن وردت في نص شعري و لكنها لا تعني التوقف عندها أثناء القراءة...
أما عن " لم يعرفوا من جدَّها" فاسمح لي كرما بالمزيد من التوضيح من حضرتك:
(من) اسم موصول فلماذا تأتي جدُّها بعدها مرفوعة و ليست منصوبة ؟
أعيد شكرك أستاذي على كل تنبيهاتك و سأصحح فورا رغم أنني صححت فيها وفق ما نبهتني عندما نقلتها للديوان
لكنني هنا أردت تصحيحها بعد أن أشكرك على ملاحظاتك
عميق امتناني لك و جزيل شكري و دعواتي بالصحة و العافية و السعادة.