اقتباس: المشاركة الأصلية كتبت بواسطة نبيه السعديّ ما هذه العاصفة.. أيها الحبيب؟! إنها عاصفة عشق، تستدير أنواؤها دوامة، ترتفع بأبخرة العواطف وطيور البلاغة إلى السماء.. لكن.. اسمح لي بسؤالين اثنين، وأنا كثير الأسئلة خاصة عند من أحب: الأول: هل الأقوم للسمع واللفظ قولنا؛ تستحيل الورق، أم يستحيل؟ يبكـي الـيـراعُ إذا الـذكـرى تعانـقُـهُ وتستحـيـل ُضـيـاءً قُـربَـهُ الــورَقُ الثاني: هل الأفضل أن نقول؛ أرجو تعانقكم روحي برفع الفعل المضارع، في البيت التالي: أرَدْتُ حُبِّـي يبقـى فــي سمـائِـكُـم أرجــوتعانِقُـكـم رُوحـــي فأنعتقُ أم نصبه بأن المضمرة تقديره؛ أرجو أن تعانقكم روحي؟ أبدعت في عاصفتك القمرية هذه.. أخي عبد الرسول. مع المحبة الصادقة والتقدير الكبير كلمة صديقي قليلة في حقك فأنت أخي في الله أيها الكبير أتدري أن مرورك على متواضعاتي يثير في رغبة البحث وأتمنى من كل قلبي حين أضع النص أن تكون أول المارين لأنك تنظر إليه نظرة الفاحص المدقق فترشدني لكل صغيرة وكبيرة فيه ملاحظتك الأول : يجوز تأنيث وتذكير جمع التكسير حتى لو كان مفرده مذكرا فنقول ( قام الرجال) ( قامت الرجال ) وأنا أنثت الفعل لأن الفاعل جمع تكسير ملاحظتك الثانية في محلها فيجب نصب الفعل المضارع بعد الفعل ( أرجو) بـ(أن) ظاهرة لا مضمرة ولا محذوفة وما قمت به أنا خطأ لم أستطع تلافيه حتى هذه اللحظة وحين أجد ما يزيل هذا الغبار سأقوم بالتعديل فلك جزيل شكري وامتناني واحترامي تحياتي ومودتي