بكل صدق
حاولت أن أخطف قبسة من هذا الألق
فنازعتني نفسي
بهية هذه القصيدة
عميقة المشاعر
غنية اللغة والتصوير
بصباها تزدهي بغداد الحبيبة
وتقف على جسر الشوق في انتظار شاعرها الأنيق
فقد لفت انتباهي نصب نائما في هذا البيت:
بعدهـا سـوف تبصريـن بأنـي=فـي حنايـاكِ نائمـا ً كالجنيـن
وكل ظني أنها خبر إنَّ.
حياك الله
وكحّل عيونك بنصر من الله وفتح قريب
محبتي