أرتحل الآن بعيداً عن روحي
أبحث في قعر الأزمان
كحطام سجين ترسو
بشواطئ غربته الأحزان
عبراتي أسكتها خوفا
ينشرها الحزن على كتف النسيان
استاذتي الجليلة: عواطف عبد اللطيف
وكيف تبتعد الأحبار عن قلم
أشعله الحزن
وقضت مضجعه الغربة
قربي منه المحبرة
فبها
أو بدوناه
سينزف ألما وحسرات
مودتي وتقديري