لو قلتُ: راقتْكِ الظُّـنونُ بأنَّ حـبَّكِ معــبدُ
مَنْ زارهُ.. لا بـدَّ يسـجدُ طائعاً.. أو يُطـردُ
وبأنكِ "الهُـبَلُ" الذي لو قالَ كـفراً.. يُعــبدُ
نَذرَ الشَّبابُ لكِ النُّـذورَ.. وقدَّسوكِ.. ومجَّدوا
والحبُّ.. كالكلبِ الذليلِ.. أمام عرشكِ يسـجدُ
نظراته سـيلُ الرَّذاذ.. على حـذائكِ يجـمدُ
والله تخونني الكلمات
أمام هذا الشلال
المتأرجح بين الرقة والطرافة
إبداع عودتنا عليه
وسحرتنا بحروزه
فأدمنا كل حروفكأثبت
وأمضي قدما