هناك حالا من الدمج بين بغداد والفقيد وهذه الثنائية تعطى النص ابعادا
ما بين الالتصاق بالارض والعاطفة التى تملأ اركان النص
بعيدا عن المجاملات النص عميق وترجمة ذاتية يعبقها الوفاء
وينفث عنها غبار السنين فمن يمتلك هذه المشاعر لا بد انه
يملك شيئا سماويا فالحب والذكرى والذاكرة لا يملكهم الا ملاك
نصا قويا فى تركيبه اللفظى بل والبصرى لم تخنقه دمعة الذكرى ليضعف ويكون تظاهرة عاديه
الكاتب وحرفه يعكسان رقى هوية من كتبت من اجله الحروف
انتى رائعة سيدة النبع
ودام الوفاء وعاشت الذكرى