كما ملأ الحنين سماءك
فإن السكينة والسلام سيملآن روحه الطاهرة
بعد اثني وعشرين عاما من الحنين
تجسدين الوفاء أسطورة في كلمات
الأستاذة الكبيرة والشاعرة المعطاءة عواطف عبد اللطيف
بأمثالك تحيا الأمم
عندما تعلّمين الخارجين عن الإنسانية
أن موتنا الجسدي ليس نهاية أبدا....
بل مرحلة ونعبر.... ونبقى
لشعرك العذب كل التقدير والإعجاب
ولشخصك الكريم كل المحبة والود..
ابقي شامخة كالسنديان...
كما أنت