يا لصوتك العذب حين يمرّ على النص فيمنحه حياةً أخرى…
أمتنّ كثيرًا لهذا الذوق الرفيع الذي قرأ ما وراء الكلمات، والتقط ظلال الصورة قبل ملامحها. شهادتك محلّ اعتزاز كبير، لأنّها صادرة عن روح تعرف جيدًا كيف تُصغي لنبض الحرف ولخفايا الخيال.
كلّ المحبة والتقدير لكرمك الجميل، وللقلب الذي يزرع هذا الضوء في دروب الكتابة.
دمتَ راقي الإحساس والحضور.