مطرٌ على جدار الحنين
يا صاحبي
تتسابق الكلمات في نسق فريد
وتعيد في نفسي ونفسك ما نريد
وإذا كتبنا هائميْن
عن ذكرى تؤجج في القلوب حنيننا
صرخ الجميع
هل من مزيد ؟
يا سيّد الأوقات يا همس الغواية حين يطلبنا النشيد
يا راسما فوق الوجوه محبّةً
لتطير صوْبي في قصاصة عاشقيْن
وتلامس الوجدان في الزمن البعيد
كم مرّة ً
قلنا الحديث المُشتهى
في ذلك المقهى العتيق
وأراك تبكي هائما
لمّا يمرُّ بخاطري
أو خاطرك
ذكرى اللقاء
ذاك اللقاء
حين التقينا شاعريْن
في ذلك الزمن الشريد
يا صاحبي
لا تلتفت للذكريات
أو تستعيد حديثنا
أو تنتبه
للحلم يقفز في روابي الذاكرة
كي لا تعاني مثلما عانى الوليد
لكريم أكتبُ من وراء الغيم من خلف التلال
فلعلّ حرف قصيدتي
يحيي بقلبك صاحبي
بعض الحنين
لكريم أكتبُ من جديد
هذا النشيد
ــــــــــــــــــــ الوليد