إليك يا ربيب الأنفاس الساكنة في الصدر يالوليد
وهناكَ في الأُفُق البعيد
علمٌ يُلوّحُ لامعاً يدعو إليه التائهينْ
وأنا المُريد
أرنو إليه بلهفة المشتاق عَليَّ من دنان العشق أحظى بالمزيد
وأحثُّ سيري قاصدا ذاك البريق
فلعليّ آتيني بنورٍ للهداية في الطريق
فأنا وحيد
أو لعليّ سوف أحظى بشريكٍ للقصيد
حُباً يُنادمُني المدامةَ والنشيد
فدنوتُ أقترفُ المسير مُسارعا فيما أريد
ها نحن ذا .. ها أنت يا خلّي المرافق للمدى
يا تُربَ نبضي في الوريد
يا عُروتي الوثقى بأزمنة الضلالة والضياع
جئتُ إليك بلهفةٍ يا خيرَ خلِّ في الورى
ودنوتُ شِبراً نحوكَ فدنوتَ باع
لمْ يَبقَ لي إلّاكَ يا صَنوي الوحيد
لم يَبقَ لي إلّاكَ يا سَندي العتيد
لم يبقَ لي إلّاكَ يا خلّي الوليد
خلعوا القناع ..
خلعوا القناع جميعهم فغدوا ذئابا أو ضباع
ما ضاعَ ضاع
دَعنا نعود
دعنا نعود لنستعيد
من سالف الأزمان بعضاً من سرور
نسترجعُ الضحكات في كلّ الدهور
ونعيد تاريخ التبسّم للزهور
حتى يفوحُ بنبعنا عَبق العطور.
//كريم .