حروف منسية في دفتر الحنين ...
إلى كريم سمعون
يا صاحبي
والليلُ حين يطول
يشبه غربة الأرواح
في مدن الضجيج
أمشي
فتتبعني خطاك كأنها
ظلٌّ قديم
قد كان يعرف كيف يحميني إذا انكسرت
مواوويل الطريق
أشتاق وجهك َ
حين كان الصبح
يطلع من حديثك هادئا
وتفيض من عينيك أغنية الرفيق
كم مرَّ هذا العمرُ بعدك َ موحشا
كالسيف أغمده الغياب
فما تبقى فيه
غير الصدأ العتيق
يا صاحبي
ما عاد في قلبي هنالك متّسع
وهذا البعد يحرق رغبتي
وأريد نافذة أراك
وأظل أنتظر اللقاء
فارجع فإنَّ الروح بعدك أصبحت
بيْتا تصافحه الرياح
ولعل صوتك قد يطل من النوافذ
إن مرّ المساء
ـــــــــــــــــــــ الوليد