كأنّ فؤادَها حجَرٌ
أيا كلَّ المحاســـــن ِوالجمــــالِ
أقلبُكِ منْ شؤونِ الحُبِّ خــال ِ؟
وأعجَبُ أنني أشكو شــــجــوني
لشـــــــاغلتي ولكن لا تُبـــــالي
كأنَّ فـــــؤادَها حجــــرٌ أصّــــمٌّ
فلا يُصغي ولا يـــــدري بحالي
بدا لي أنْ أبــــــوحَ إليْكِ يـــوما ً
فماذا لو بـــدا لك ِ مــــا بدا لي
سأحفـــــــظُ كلَّ شــوقٍ بي بقلب ٍ
وأمنـــعُ كلَّ لحـــــــظ ٍ غيـرَ قال ِ
وأحجبُ عنك ِبعد اليوم شـــوقي
وأصرفُ عن حديثكِ غيرَ سالي
وأنـــــأى عنـــــــك ِلكنْ لا لبُغض ٍ
ولا من ضيق ِوقـــــتي وانشغالي
ولكنّي أخــــــــافُ إذا التقــــــــــيْنا
يحلُّ البُــعدُ من بـــــعد الوصـــــال ِ
كأنّكِ إذ ظهــــــــرتِ أمـــام عيْني
رأيْتُ البدر ِفــــي أحلى مثــــــــال
ومن عجــــبي فلستُ الذئبَ أخشى
وكــــــــم أخشى ملاقـــــــاة الغزال ِ
ــــــــــــــ الوليد