تحية لشاعرتنا هديل ..وحتى لو بدأنا بالمحيط الهادى كمدادٍ نستخدمه لكتابة كلمات الله ، فإن مخلوقات الله _ كل مخلوق _ كلمة ( كما كان عيسى بن مريم كلمة )..فإننا سنغمس القلم مرة لكتابة الكلمة . افرض أن نوعا من الطيور انتهى ، فما زال هناك مليارات من الطيور والحشرات والزواحف والبرمائيات والأسماك والكائنات البحرية و..و..و ما لا نهاية لها من المخلوقات وأماكن تواجدها وأنواع غذائها..هذا ولم نصل بعدُ لبنى البشر !
حقا ( ولو جئنا بمثله مددا ) !