هذا الصباح حكاية
هذا الصبــاحُ تفتّـــــحتْ أبـــــــوابُه
وسرى على وجه المدينة جـــــدول
يمشي الهوى في الضوء دون تردد
والشمسُ تنثرُ في المدى قُبَلَ السُّبَل
حتى ظهــــرت وكان فجــــرُكِ آية ً
فانشقَّ عن ســـــرّ الجمال المُستهل
تمشين والطــــــرقاتُ تتبع خطوك
استــــــحياء وردٍ في خميلته خجل
وكأنما الزمــــــن اســــتدار مهللا ً
لما تجلى حُســـــن وجهك واكتمل ْ
فــــــي مُقلتيك رأيتُ صُبْحا ً آخرا
متوهجا، متقدســـــــا ، عذب المُقل
والريحُ تركضُ خلف عطرك ِنشوة ً
وتعود نشوى مثل طفل مـــا اكتمل ْ
هذا الصـــــباح تغيّرت أقـــــــداره ُ
لما رأى الحســـن الذي يمشي وجل
فغدا الزمـــــــانُ قصيدة ً في خطوة ٍ
وغدا المكان على يديك هو الأجـــل
يا من جعلت الضوء يركع ُ خاشعا
ويفيض في عينيك ايمــــــان الأزل
هذا الصباحُ حكايـــــــــة ٌ في دهشة ٍ
عنوانها قـــــــد كان في تلك المقل
ــــــــــــــ الوليد