عرض مشاركة واحدة
قديم اليوم, 06:05 PM   رقم المشاركة : 23
أديبة
 
الصورة الرمزية حور السلطان






  النقاط : 10
  المستوى :
  الحالة : حور السلطان متواجد حالياً
اخر مواضيعي
افتراضي رد: حدُّ المُنصِلة.

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة هديل الدليمي نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة
  
عزم نبيل تتجلى فيه هيبة القرار حين يصاغ بمداد اليقين
بلغة متينة كحدّ السيف
وصور تتنامى صعودًا لتعلن انتصار الذات والتحرر المطلق
فمن خان العهد لا يستحق إلاّ أن يُمحى من سِفر الذاكرة
وأن يُترك لفراغه يواجه حقيقة نقصه

جميل ما قرأت لك يا حور
كوني بخير

؛،
أيصاغ القرار بمداد الحبر أم بدم الكبرياء
ليكون متينًا كحد السيف في وجه رياح الالتواء؟
أهلا بهذا العبور الذي لمس هيبة العزم، وقرأ في التحرر المطلق
حقيقة الحسم قبل أن يجف الرجم.

سيدتي المشرقة من مرايا الانتصار والذات..
هل كان محو الخائن من سفر الذاكرة فعلًا أدبيًا
أم كان قصاصًا وجوديًا
يعيد ترتيب أرواحنا كونيًا؟
وكيف للصور أن تتنامى صعودًا إذا لم تكن الجراح
هي السلم الذي عليه نعتلي لنكسر للخذلان عهودًا؟
تتساءل الناصة في محرابها:
هل فراغ الناقص هو عقوبته الكبرى
أم أن العقوبة تكمن في بقائه حيًا
في نص لا يمنحه إلا طعم الردى؟
وهل متانة اللغة هي التي أعلنت الفوز، أم أن يقين القلب
هو الذي جعل من استلال النصل غاية وعزة؟

ممتنة لثنائك الذي أنصف هيبة القرار
ولحضورك الذي جعل من سفر الذاكرة فضاء للنقاء والانتظار.
طبت نابضة بالعزم، وعابرة تمنح الحرف نبل
المقصد وجزالة الرسم.
وشكرًا لمرورك الذي ترك في نبعنا أثر السيف في يد الفارس.






  رد مع اقتباس