اقتباس: المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمد فتحي عوض الجيوسي من ميزات هذا النص بساطته وعفويته ولغته المنسابة برقة وصور رومانسية وإن كانت حزينة وجماليتها في هذا الحزن الشفيف الرقيق والرغبة في التحرر والإنعتاق وأضبف بحكم أني قارئ متلقي للنص كم كنت أتمنى لو لم تتخذي هذه السجعة في نهاية كل فقرة هنا أحسست أنك قد خنقت النص بهذه السجعة عدا ذلك رائع جدا جدا أعجبني جدا ؛، أيتحرر النص حين ينعتق من وزنه أم أن القيد هو الذي يمنح الحزن رنينا يليق بحجم فقده وشجنه؟ أهلا بهذا العبور الذي قرأ الحزن الشفيف وطمع في بوح يكسر السجع ليكون كالريح في مهب الخريف. سيدي.. هل كان السجع خنقًا للنص، أم كان حزام أمان لروح تخشى أن يبعثرها المدى في لجة النقص؟ وكيف للرغبة في الانعتاق أن تكتمل إذا لم تكن القافية هي الجدار الذي عليه آمالنا الموؤودة تنحمل؟ وأتساءل: هل بساطة التعبير غاية، أم أن البناء المسجوع هو الطقس الجنائزي الذي اخترناه ليعلن للخذلان نهاية؟ وهل خنق النص بالروي كان قتلًا للجمال، أم كان تأطيرًا للوجع لكي لا يسيح على أرصفة الابتذال؟ تمنيتَ لو تحررت من السجعة، فهل يكتمل العزف بكسر الأوتار أم أن ضيق المخرج هو ما يمنح الصرخة قوة الانفجار؟ ممتنة لإعجابك الذي لم يمنعك من النقد البناء ولرهافتك التي استشعرت التحرر خلف متاريس اللغة والظماء. طبت قارئًا يغار على النص من قيد كاتبه ومنحت المرور بصمة تستحق الالتفات في كل جوانبه. شكرًا لمرورك الذي جعل من النص الرائع مساحة للجدل والارتقاء.