؛،
المصطفى البوخاري..
أيستمد الحرف هيبته من جلال اللغة
أم من عنفوان التجربة التي لا تقبل التجزئة؟
أهلا بهذا العبور الذي لم يقف عند حدود الانطباع
بل نفذ إلى لب القطع ليقرأ فيه ميثاق الكرامة وقانون الارتفاع.
والتساؤل الهلامي المفخخ
يا سيدي القادم من مرافئ الاستيعاب الرصين..
هل كان اتكاء اللغة محاولة لترميم الانكسار
أم كان عنصرًا فاعلًا لشرعنة الانتحار
فوق أعواد الحسم والانتظار؟
وكيف للحنين أن يستحيل قيدًا خانقًا
إذا لم تكن المنصلة هي المخرج الوحيد
لروح ترفض أن تظل في مهب الخذلان غريقًا أو عالقًا؟
فهل سقوط العهد هو نهاية النص، أم هو البداية الحقيقية
لذات قررت أن لا تهدر ملامحها في متاهات النقص؟
وهل البصمة المتفردة التي لمستها هي ترف لغوي
أم هي صيحة استغاثة كتبت بدم الكبرياء
لتعلن تحرر الوجد اليدوي؟
ممتنة لهذاالفهم الشخصي، الذي تفوق على التواضع
وللتحايا التي جعلت من العمل زاهرًا في عين القارئ السامع.
طبت أديبًا يحسن قراءة الفراهة خلف الكلم
ويمنح التجربة عمقًا يضمد ما أحدثه الحسم من ألم.
شكرًا لمرورك الذي جعل من رأيك مقامًا
ومن قراءتك مسكًا وسلامًا.