عرض مشاركة واحدة
قديم اليوم, 01:57 PM   رقم المشاركة : 3
أديبة
 
الصورة الرمزية حور السلطان






  النقاط : 10
  المستوى :
  الحالة : حور السلطان متواجد حالياً
اخر مواضيعي
افتراضي رد: قلقُ الانفِصال.

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبد الكريم سمعون نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة
   العديد من البشر إن لم نقل الأغلبية الساحقة
يعيشون الحالة قبل حدوثها ..
يعيشون الفقر خوفا من الفقر والمرض خوفا من المرض ..
أما بطلتنا الصغيرة هنا فلقد عاشت حالة فقدان الأم الاستباقية
من جهة لشدة تعلقها بأمها وأنها ملاذها الوحيد ومنبع الحنان ومن جهة أخرى السؤال الذي يخيفها ويزرع القلق في نفسها وهو
ماذا لو ؟ ماذا لو فقدت أمي ..
غالبا حالتها هي ( العوز العاطفي) فهي تشتاق حضن امها وهي بحضن أمها .. وكان لا بد من دور التربية وتدخل باقي الأهل ولسنا بصدد هذا هنا ..
لغة القصة جميلة السرد تدخل الكاتبة تارة لوصف بعض جزئيات وتفصيلات ودقائق ..تمنح النص مصداقية وتحيله إلى مشهد بصري
النص جميل ولكن أعتقد أنه كان يحتمل الإسهاب لإستيفاء مقومات القصة أكثر ..
ألف تحية لك أديبتنا الغالية حور
أمنياتي بالمزيد من الإبداع والألق .

؛،
أستاذي كريم..
أصتب كبد الحقيقة حين جنحت بـ 'قلق الانفصال'
نحو الهم المشترك للبشرية؛ وهو استعجال الفجيعة.

الوجد المقيم و"العوز العاطفي"
استوقفتني التقاطتك لجدلية 'الاشتياق في حضن اللقاء'؛ وهي حالة صوفية النزعة
عبر عنها الأقدمون بقولهم:
كالعيس في البيداء يقتلها الظمأ ، والماء فوق ظهورها محمول.
أن تشتاق الصبية أمها وهي في حجرها
يعني أن النص نجح في تصوير 'القلق الوجودي'
لا مجرد 'الخوف الطفولي'.

البعد البصري و'سيمياء التفاصيل'
إشادتك بتحول القصة إلى 'مشهد بصري' أعتبرها شهادة استحقاق.
فالتفاصيل الدقيقة 'كلحظ العين، وارتجافة الشفة' لم تكن حلية لفظية
بل كانت 'لغة صامتة' أبلغ من الصراخ.
ولعلي استطعت أن أحيل المجرد إلى محسوس.

بالمناسبة..
ممتنة لعين عانقت النص
ولك من الأعماق أسمى آيات الشكر والتقدير.
قراءة حصيفة؛ وغوص في مكامن النفس واستنطاقًا لمرامي الحرف
وهذا لعمري هو مكمن الاحتفاء لكل كاتب.
/..
أما ما جاد به قريظك النقدي حول جدلية 'الإسهاب مقابل التكثيف'
وإشارتك إلى أن النص 'يحتمل الإسهاب' ليستوفي مقومات القصة
فهي نقطة نقدية جوهرية تفتح بابًا للحوار!

لي معها وقفة في رد مستقل.






  رد مع اقتباس