شاعرنا الكبير / د.عدي شتات ... شكراً لك على وجودك بين
أوراقي المتواضعة ... ما زلت ُ غضاً سيدي أحاول الكتابة
على الرغم من نفسي ، سينا حبيبتي الاخيرة .. كانت الأخيرة
و ستبقى الأخيرة ، إن تكرار سينا ثلاث مرات ٍ في هذه القصيدة المتواضعة .. لهو أمرٌ طبيعي
و لو كان الأمر بيدي لتركت سينا تزهو بقصيدتي كيفما تشاء .سينا عاشقة ٌ من زمن ٍ قد لا يأتي أبداً
أو ليس من الإجحاف ..أن لا أذكرها بين أوراقي الآف المرات ، سينا رمز ٌ لوطن ٍ و قمر ٍ و حبيب ٍ يسكنني ، و أنا ما زلت أبحث عنها على شطآن أوراقي .. فعذراً لكوني أحببت سينا أكثر من الشعر
حماك ربي .