مرحبا بعودة المبدع القدير كمال ابو سلمى إلى النّبع .... وبالتأكيد سيكون لعودته هنا أثرها في تأثيث النّبع بلغته البليغة وأسلوبه الشّيّق .. مرحبا..ولي عودة لنصّه النّثري الجميل
لِنَذْهَبَ كما نَحْنُ: سيِّدةً حُرَّةً وصديقاً وفيّاً’ لنذهبْ معاً في طريقَيْنِ مُخْتَلِفَيْن لنذهَبْ كما نحنُ مُتَّحِدَيْن ومُنْفَصِلَيْن’ ولا شيءَ يُوجِعُنا درويش