الرحمة والغفران لقامة نقديّة أدبيّة كانت يوما ما بيننا تمتعنا بقلمها وفكرها وكلّ من عليها فان ويبقى وجهك ربّك ذو الإكرام والجلال
لِنَذْهَبَ كما نَحْنُ: سيِّدةً حُرَّةً وصديقاً وفيّاً’ لنذهبْ معاً في طريقَيْنِ مُخْتَلِفَيْن لنذهَبْ كما نحنُ مُتَّحِدَيْن ومُنْفَصِلَيْن’ ولا شيءَ يُوجِعُنا درويش