جميل أن يحلم تارة بأنه بئر، و أخرى بأنه عصفور، أو أن يمشي كمختال فخور، رغم أنه حبيس الكرسي ذاك.
و إني لأثبت هذا الكرسي المدولب ؛ فلقد سافر صاحبه، و حلّق كالعصفور عاليا، و أخذنا معه و تلك الكلمات التي نطقت ما في روحه من أمان راودته من خلف الباب...
أستاذي الفاضل، و أخي الطيب شاكر بوركت و هذا الكرم مع الكلمات فلقد أبدعت حماك الله
تحياتي لك آلاف.