لي شرف السبق إلى معين هذا البيان ونيل القدح المعلى في محراب العيان قرأت فاستبهلت الغمام وتوسدت ذرى الكلام. ولي عودة حين تهدأ لجة الذات وتستفيق من سكرها الكلمات لأسبر غور 'الجدارية' بمقداح الفكر وروية الأناة.