فى هذه الأمسية سنزور آيةً من سورة [ الفتح ]..وهى الآية ٤ وتقول ( هو الذى أنزل السكينة فى قلوب المؤمنين ليزدادوا إيمانا مع إيمانهم ولله جنود السموات والأرض وكان الله عليما حكيما ) . الليلة ستكون تأملاتنا حول هذه الآية..وقلنا سابقا إن المؤمنين هم أولو الألباب..يعنى الناس التى تعقل..والعكس هم _ بهيمة الأنعام_ التى تأكل وتتمتع..إذن المؤمنون سيزددادوا إيمانا ..ثم هنالك خبر آخر وهو أن لله جنود السموات والأرض ! يعنى إذا كان ملك فى الأرض..فقد تفكر فى تكوين جيشٍ عرمرم لمحاربته..ولكن لله جنود السموات والأرض..يعنى فى السماء هنالك الملائكة الغلاظ الشداد الذين لا يعصون الله ما أمرهم ويفعلون ما يؤمرون..وفى الأرض _ كل شيئ جندى من جنود الله _ ..هل تذكر العاصفة الهوجاء التى هبت فى وجوه جيش الأحزاب ..وهم عشرة آلاف جندى مدججين بأحدث الأسلحة ؟..فرّوا..عائدين إلى مكة..عاصفة رملية فقط أجبرت جيشا ضخما للهرب !! ومعنى ذلك أنه لا شيئ يمكن أن يقف أمام جنود الله...ولنا لقاء للتأمل غدا .