اقتباس: المشاركة الأصلية كتبت بواسطة حور السلطان خديعة نكراء، وطعنة نجلاء! يسلبون الضياء، ويمحون الوفاء، ثم يمنحونك العراء! أيُّ جرم هذا الذي يجعل القيد في الروح لا في اليد ويجعل السجن في الأمس لا في الغد؟ أجدت في رسمت التيه حيث الغاية تيه، والوسيلة تيه. فكيف يخرج من الباب من عميت بصيرته عن النور؟ وكيف يمضي في الأرض من غابت عن روعه الذكرى والسطور؟ إنها حرية الأموات، وانعتاق الرفات. فجعلوا من الفتح قيدًا أشد وطأة ومن الإخلاء نفيًا فوق كل ذمة. هو ما ذهبت إليه مرام الحرف وفحوى القصيدة تقرأين بروح نقية وقلب صادق مما يجعل الرؤية مكشوفة أمام ناظريك كلوحة رسمت بأنامل فنان قدير .. سيدتي الفاضلة حور اشكر مرورك الكريم وتشجيعك لحرفي المتواضع مع تقديري الكبير لحضرتك أمنياتي بالصحة وموفور العافية والعمر المديد السعيد .