تأملاتى اليوم حول آيات وردت فى سورة ( الأحزاب )..وهى تتحدث عن أرض خيبر ..قبل غزوة الأحزاب كانت خيبر مقاطعة يهودية لا يستطيع دخولها المسلمون..وبما أن اليهود رأسماليون ، كانت خيبر مقاطعة جميلة ذات طوابق عليا وشوارع مزيّنة بالأشجار والزهور..التى تغرد على فننها الطيور..ولكن كان العربى المسلم محروما من التجول فى أرجائها..فكان يحلم بالمسير فيها _ دون أن ينهره حارس او يوقفه شرطى..تماما كما يحلم الفلسطينى اليوم بالتنزه فى شوارع يافا وحيفا !.. فكانت الآية الكريمة فى سورة الأحزاب ( وأرضا لم تطؤوها ) تصويرا بليغا لمدى حنين الروح ولهفتها للعربى بالتجول حراً فى شوارع خيبر..يمتّع قدميه بترابها ويملأ ناظريه بأشجارها الباسقة وأذنيه بتغريد طيورها ذات الألوان الزاهية . فأكرمهم الله بتحقيق حلمهم والنصر على أعدائهم .