يبدو أن قصائد أستاذي الشاعر حسن لا ترضى بغير الثريا مقاما ؛ لجمالها و وضاءة الحرف فيها
بوركت و هذا القلم الألق
و إني أثبت هذا الطريق إلى النخيل لأنه من نور.
لم أجده من حجر و دم، إلا إن كانت الحجارات بأيدي بني هذا الطريق يرشقون بها عدوهم، و الدم دم شهداء بني هذا الطريق... كي نجد فيما بعد كل الدروب إلى النخيل من حجر يصطف في مسلة جديدة لبني حمورابي، ومن قلم.
تقبل تحياتي أستاذي المبدع