أصبتَ، أديبنا الفاضل، عبد الكريم سمعون،
لعلّه ليس عقربًا فحسب،
بل كالضبعِ، إن صحّ القول،
سلوكٌ متجذّر،
يغدرُ حين يأمن،
ويطعنُ من الخلف عابثًا بالوفاء.
هي ذكرى موجعةٌ لمن عاشها،
وتجربةٌ قاسية… لا تُنسى،
في غياب القيم.
مع خالص التحايا، صديقي الغالي،
دمت بألق وتألق.