بداية أشكرك أستاذ محمد على قراءتك التي أثرت النص
ولو كنت أعني أنه حقا نال الحرية ... لكان رأيك محقا...
لكنك أصبت نصف الحقيقة.. وأغفلت النصف الآخر وهو أنه لا يجوز لمشهدية الحرية ومشهدية انقطاع النفس أن تجتمعا معا
وهنا تماما بيت القصيد
فاجتماعهما معا هو القفل الذي ستُفتح به القراءة المقصودة من القصة والمفتاح هو العنوان(كذبة)
على سبيل المثال : يغرقونه في حرية قوس قزح ويمنعونه أن ينبس ببنت شفة عن غزة مثلا...
هذه الحرية كذبة كبرى
أما بقية القصة فأتركها مفتوحة لتأخذ حقها وربما نعود إليها لاحقا