السفينة تقلع إليك
والأنظار
وركن هادئ في حديقة
غير مرئي للسماء
في نهار عارٍ
من أذى الأفكار ،
القُبَّرات تهفو
لرؤية العناق :
ياسمين الرائحة ..
موشَّى بروضة حكاية
تلتصق فيها
النبضات
وثرثرة لا تتوقف
لشمس حانية
تُساقِط الأمل
على قلوب تبالي ..
بالحياة ،
في دماغ الكلمات
تزدحم المعاني
تزين جدران الروح
بمفردات عطرك
كل شيء
يهفو إليك :
أشجار الصنوبر
وضباب الأفكار
في شتاءات الحنين
حيث تمضغنا
بشراسة
الذكريات .
الرحيل إليك
يكون
بالطرق المختصرة
للأشواق
إليك نويتُ الحب
مرة أخرى
بجموح أمير
أو منسي
يتقن العشق
لم يأتِ في رواية ،
أمعِنُ النظر
في أشواقي إليك
إنها مسعورة
تؤلف اللقاء
في منتصف الدرب
برجفة ما :
قلب أم شفاه
كبداية ..
لا تشوبها نهاية