اقتباس: المشاركة الأصلية كتبت بواسطة تواتيت نصرالدين نقطة النهاية هي عبارة نهاية جملة او عبارة وقد تكون نصا أو حياة كاملة بكل تفاصيلها المتنوعة لحقبة من الزمن لابد من الوقوف على أعتابها. أنت تبشرين بصبح مشرق بأنوار الإبداع. ؛، أتقف نقطة النهاية على حافة السطر لتخنق العبارة أم لتعلن ولادة زمن لا يعرف الاستخارة؟ أهلا بهذا العبور الذي لم يلمس الحروف فحسب بل نبش في الحقبة المستترة خلف حشرجات الحنين وأوهام الطهارة. أستاذي.. هل كانت النهاية خيارًا لغويًا لتزيين الختام أم أنها كانت انتحارًا لقصة لم يعد يليق بها الاستمرار في الزحام؟ وكيف للوقوف على التفاصيل أن يكون بشارة والروح ما تزال تنزف من حد القصاص والجسارة؟ وهل يشرق الصبح من مداد العتمة أم أن أنوار الإبداع لا تولد إلا من رحم القرارات القاطعة التي لا تقبل القسمة؟ ممتنة لإدراكك الذي غاص في تنوع الحقبات وعمق التحول ولثنائك الذي جعل من النهاية مشكاة للصبح المأمول. طبت عابرًا يمنح الحرف أبعادًا كينونية ويزرع في دروبنا يقينًا بأن النقطة هي أول السطر في كتاب الحرية. وشكرًا لمرورك الذي حول الوقوف على الأعتاب إلى صلاة عبور.