؛،
أيبرق النصل ليغوي القتيل، أم ليعلن ميثاق الفجر المستحيل؟
أهلا بهذا العبور الذي قرأ الجرأة في ثنايا الحسرة
وجعل من الابتعاد التدريجي معمارًا نشيده
ليهدم فينا أوثان الحنين بضربة واحدة.
أستاذي..
هل كان اختيارنا للمقصلة رمزا للقرابين
أم كان محرابًا ننسلخ فيه من جلد الماضي والأنين؟
وكيف للبريق واللمعان أن يغلف نصًا ينادي بالافتراق
إذا لم يكن الحرف في أصله نارًا لا تضيء إلا بعد احتراق الأوراق؟
وهل نرضي أنانية المتلقي ببكائية من مداد
أم أننا نصلب أوجاعنا على 'حد المنصلة'
لتكون عبرة للقلوب والعباد؟
وهل الحسم الذي رأيته تدرجًا في البناء
هو قوة الإرادة أم هو يأس تجلى في أبهى ثياب الكبرياء؟
ممتنة لإدراكك الذي غاص في التركيبة والرموز
ولثنائك الذي جعل من الاختصار رقيًا ومن الحرف كنوز.
طبت قارئا يكتشف ما وراء الحزن من إبداع
ومنحت العبور هنا طيب الأثر والمتاع.
وشكرا لمرورك الذي قرأ التمثيل بالذات
كفعل تحرر لا فعل انكسار.