عرض مشاركة واحدة
قديم 04-08-2026, 03:01 PM   رقم المشاركة : 16
أديبة
 
الصورة الرمزية حور السلطان






  النقاط : 10
  المستوى :
  الحالة :حور السلطان غير متواجد حالياً
اخر مواضيعي
افتراضي رد: حدُّ المُنصِلة.

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عصام احمد نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة
  
العنوان يأخذ رمزا دينيا وكأننا على المقصلة
واختياره موفق جدا
دقة الاختيار للكلمات تغلف النص لتخلق هذا البريق واللمعان
الابتعاد التدريجى الحاسم تركيبة للنص كالبناء يتدرج ليكون الابتعاد برغم حسرته
بناءا فحسم المواقف ليس سهلا لكنه يحمل من الجرأة ما يحمل
مما يكتنف النص وما يحيطه من افتراق لكننا انانيون نعشق الحرف حتى لو كان يمثل بكائية لمن كتب
النص راق بكل الاختصار
ودوما نكتشف بحرفك ابهارا سيدتى
اسعدنى المرور هنا والقراءة لنص رائع

؛،

أيبرق النصل ليغوي القتيل، أم ليعلن ميثاق الفجر المستحيل؟
أهلا بهذا العبور الذي قرأ الجرأة في ثنايا الحسرة
وجعل من الابتعاد التدريجي معمارًا نشيده
ليهدم فينا أوثان الحنين بضربة واحدة.

أستاذي..
هل كان اختيارنا للمقصلة رمزا للقرابين
أم كان محرابًا ننسلخ فيه من جلد الماضي والأنين؟
وكيف للبريق واللمعان أن يغلف نصًا ينادي بالافتراق
إذا لم يكن الحرف في أصله نارًا لا تضيء إلا بعد احتراق الأوراق؟

وهل نرضي أنانية المتلقي ببكائية من مداد
أم أننا نصلب أوجاعنا على 'حد المنصلة'
لتكون عبرة للقلوب والعباد؟
وهل الحسم الذي رأيته تدرجًا في البناء
هو قوة الإرادة أم هو يأس تجلى في أبهى ثياب الكبرياء؟

ممتنة لإدراكك الذي غاص في التركيبة والرموز
ولثنائك الذي جعل من الاختصار رقيًا ومن الحرف كنوز.


طبت قارئا يكتشف ما وراء الحزن من إبداع
ومنحت العبور هنا طيب الأثر والمتاع.
وشكرا لمرورك الذي قرأ التمثيل بالذات
كفعل تحرر لا فعل انكسار.






  رد مع اقتباس